أبو علي سينا
479
القانون في الطب ( طبع بيروت )
الخل والزيت لطوخاً من الوجع المسمى مركباً ، وهو وجع يعرض في البدن كالثآليل مع شيء كدبيب النمل . الأورام والبثور : مع قيموليا ودهن الورد على الأورام الحارة في الثدي ، ويدخل في الضمادات المحللة لأورام الأحشاء . الجراح والقروح : مدمل جداً وخصوصاً للجراحات الطرية ، ويمنع الخبيثة من الانتشار ، وعلى القوابي بشحم البطّ وبشحم الخنزير ، وعلى القروح الحرفية ، وعلى شقاق البرد ، ويصلح القروح الكائنة من الحرق . أعضاء الرأس : ينفع الذهن ريقوّيه . ومن الناس من يأمر بادمان شرب نقيعه على الريق ، والاستكثار منه مصدع ، ويغسل به الرأس ، وربما خلط بالنطرون ، فينقي الحزاز ، ويجفف قروحه ، ويقطر في الأذن الوجعة بالشراب ، وإذا خلط بزفت أو زيت أو بلبن ، نفع من شدخ محارة الأذن طلاء ، ويقطع نزف الدم الرعافي الجابي ، وهو من الأدوية النافعة في رضِّ الأذن . أعضاء العين : يدمل قروح العين ويملؤها ، وينضج الورم المزمن فيها . ودخانه ينفع من الورم الحار ، ويقطع سيلان رطوبات العين ، ويدمل القروح الرديئة ، وينقّي القرنية في المدة التي تحت القرنية ، وهو من كبار الأدوية للظفرة الأحمر المزمن ، وينفع من السرطان في العين . أعضاء النفس والصدر : إذا خلط بقيموليا ودهن الورد ، نفع الأورام الحارة تعرض في ثدي النفساء ، ويدخل في أدوية قصبة الرئة . أعضاء الغذاء : يحبس القيء ، وقشاره يقوي المعدة ويشدها ، وهو أشد تسخيناً للمعدة ، وأنفع في الهضم ، والقشار أجمع للمعدة المسترخية . أعضاء النفض : يحبس الخلقة والذرب ونزف الدم من الرحم والمقعدة ، وينفع دوسنطاريا ، ويمنع انتشار القروح الخبيثة في المقعدة إذا اتخذت منه فتيلة . الحميات : ينفع من الحميات البلغمية . السموم : إن أكثر شربه مع الخمر قتل ، وكذلك مع الخلّ . كهربا الماهية : صمغ كالسندورس مكسرة إلى الصفرة والبياض والاسفاف ، وربما كان الحمرة ، يجذب التبن والهشيم إلى نفسه ، فلذلك يسمّى كاهربا بالفارسية ، أي سالب التبن ، مركب من مائية فاترة ، وأرضية قد لطفت ، وهو صمغ شجرة الجوز الرومي ، ومركب من أرضي لطيف ومائي يابس .